ورقة روسيا الرابحة.. أسطول البحر الأسود يضم الفرقاطة “عطارد”

1


و”ميركوري” والملقبة بـ”عطارد” والتي انضمت مع سفينتين حربيتين آخرتين مزودة بصواريخ بعيدة المدى وعالية الدقة إلى أسطول البحر الأسود، سميت بهذا الاسم نسبة إلى السفينة الحربية الشراعية الروسية المشاركة في الدفاع عن شبه جزيرة القرم في الحرب الروسية الأوروبية أعوام 1854 – 1856. وفق وكالة “نوفوستي” الروسية.

كما جاءت إضافتها مع بدء تنفيذ أسطول البحر الأسود تدريبات عسكرية عند مدخل خليج مدينة سيفاستوبول وفي خليج مدينة ستريليتسكايا، التابعتين لشبه جزيرة القرم وتتطلان على البحر الأسود.

وقال حاكم مدينة سيفاستوبول، ميخائيل رازفوزجايف عبر قناته على “تلغرام”: “أصوات صاخبة في المدينة، وهي عبارة عن أسطول البحر الأسود يقوم بتدريب أطقم قتالية على الرصيف الشمالي وخليج ستريليتسكايا”.

أبرز قدرات “عطارد”

  • تم بناؤها في بطرسبورغ كأول فرقاطة حديثة بتكنولوجيات “ستيلز” للتخفي عن الرادارات.
  • يبلغ طولها 109 أمتار وعرضها 13 مترا.
  • مقدار إزاحتها يعادل 3400 طنا.
  • يمكنها الإبحار لمسافة 4000 ميل في كل مهمة.
  • مسلحة بصواريخ “أوران” الروسية المضادة للسفن.
  • بها منظومات Redut الصاروخية للدفاع الجوي ومدافع من عيار 100 ملم.
  • كما تم تسلحيها برشاشات خفيفة ومتوسطة، ومنظومات لإطلاق الطوربيدات المضادة للسفن والغواصات مثل “ريدوت” وصواريخ “كاليبر” المجنحة.
  • جهزت أيضا بمنصات لحمل المروحيات المتعددة الاستخدامات والدورنات.

وتشهد سيفاستوبول هجمات متكررة بالطائرات المسيرة منذ بدء الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير 2022.

وأغرقت أوكرانيا الطراد موسكفا، السفينة الحربية الرئيسية في الأسطول الروسي بالبحر الأسود في أبريل 2022.

ورقة روسيا الرابحة

وتعوّل روسيا في حال وقوع حرب على أسطول البحر الأسود من أجل دعم قواتها البرية، والذي شهد على مدار السنوات الماضية تحديثات واسعة، في حين كان ينظر إليه في عام 2000 على أنه يمثل أدنى أولوية بين الأساطيل الروسية الأربعة.

كما أن القواعد الروسية في شبه جزيرة القرم، منحت موسكو التفوق العسكري على حلف الناتو في منطقة البحر الأسود، وأفقدت الحلف العسكري ورقة رابحة هناك، وفقا لما ذكرته وتقول صحيفة سبيكتاتور البريطانية.

وأكدت أن وجود القواعد الروسية في البحر الأسود، يجبر دول الحلف وعلى رأسها الولايات المتحدة، على رفع حجم تواجدها هناك.

وقالت في تقرير إنه “طالما أن القوات الروسية متمركزة في شبه جزيرة القرم، فإن البحر الأسود سيبقى خاضعا لإرادة موسكو وقدرتها على التهديد وقمع أية مخاطر تهدد حدودها وأمنها”.

وأضاف التقرير إلى أن دول الحلف تعتبر منطقة البحر الأسود خط مواجهة أساسي، وأن شبه جزيرة القرم منصة للضربات الروسية، وفي ذات الوقت هدف مركزي للهجمات الأوكرانية الانتقامية الجوية والبحرية، مشيرا إلى أن قوات حلف الناتو تقوم باستفزازاتها بالقرب من الحدود الروسية بسبب شبه جزيرة القرم، لتحدي الهيمنة الروسية في مياه البحر الأسود التي يسعى الحلف للسيطرة عليها.

ما أهمية أسطول البحر الأسود؟

  • مع ضم روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014، كان أسطول البحر الأسود قادرا على لعب دور مهم في أجندة الدفاع الروسية.
  • منذ بداية العملية العسكرية نفذت سفن أسطول البحر الأسود أكثر من 180 ضربة على مواقع القوات الأوكرانية بصواريخ من طراز “كاليبر”.
  • يضم غواصات الديزل الكهربائية (تعمل بالطاقة الكهربائية بالإضافة للديزل).
  • لديه سفنا قادرة على العمل في البحار البعيدة والقريبة.
  • يضم طائرات حاملة للصواريخ، وأخرى مخصصة لمكافحة الغواصات ومقاتلات، إضافة إلى وحدات خفر السواحل.
  • من مهامه الرئيسية لأسطول حاليا حماية المنطقة الاقتصادية ومناطق الأعمال الصناعية، ووقف الأعمال غير القانونية، وحماية السفن، وتنفيذ الحملات الخارجية الحكومية في المناطق الاقتصادية المهمة في المحيطات، مثل التدريبات المشتركة، والعمل ضمن قوام قوات إحلال السلام الدولية.

ويقول الخبير العسكري الروسي سيرغي ليونكوف، إن أسطول البحر الأسود دافع لما قرابة قرنين من الزمان عن أمن روسيا وذلك خلال فترة التسعينيات ومروا بحرب القرم في 2014 وحتى العملية العسكرية الخاصة في فبراير 2022.

ويضيف لموقع” سكاي نيوز عربية”، أن للأسطول مهام متعددة من بينها:

  • ضمان أمن روسيا في جنوب البلاد.
  • يضم العشرات من أحدث السفن الهجومية والغواصات المجهزة بأحدث أسلحة الصواريخ، التي تسمح للبحارة بحل أي مشكلات في مناطق البحار والمحيطات البعيدة.
  • لدى روسيا اهتمام كبير بتعزيز دافعتها التقنية في القاعدة الرئيسية للأسطول وفي مراسي السفن في ظل سلسلة من هجمات أوكرانية بالطائرات المسيرة.
  • أسطول البحر الأسود حقق عدة انتصارات في استهداف أهداف أوكرانية من بينها محطات الرادار لأنظمة الدفاع الجوي ونقاط الانتشار المؤقت لوحدات القوات المسلحة الأوكرانية ومستودعات أسلحة الصواريخ والمدفعية ومستودعات النفط والقواعد الجوية وغيرهما.
  • ضم الفرقاطة “ميركوري” يعزز أمن المنطقة ويعطي روسيا التفوق البحري في تلك المنطقة.